في ذكـــرى الـــــــرحيل

.. كيف هو الرحيل..؟

إذ يعشوشب السكون حول الموكب الجليل

لم أدر أن صوت نايات الأصيل

سيعود في ذات الزمان والمكان

نـواحا .. ونداءات عويل

ذبلت زوايا البيت يا أمّاه

و انطفأت بأيدينا الشموع

ملائكة كانت هنا

حضنت يديّ … مسحت بطهر كفّوفها سيل الدموع

سافرت البحار بالشراع

إلى المدى، وغادر الشعاع

وهجرت شطآنها الرمال

وارتحلت بحزنها الظلال

ذاهلة الفؤاد لا تزال

تسحُّ ما تسحُّ من دموعها الثقال*

واستكانت الشموس عند معبد الغياب

ترتّل النحيب

واستفاق الليل من سُباتهِ الكئيب

وانطوى النهار.. فما يني يغيب

عطاؤها.. حنانُها.. ووجهها الحبيب

فديتك يا وجه أمّي لا تغيب

تدندن النايات في صلواتها

قصائد الألم.. وتستحيل حناجرٌ مولولاتُ … ويّ

صدّاحةٌ بصمتٍ .. كأنه الدويّ

مجلجلات ..آه  يا وجعي العتيّ

يا مـلاحم الحب الذي لا ينتهي

يا أنهر  من الحنان .. قد تولّت من يدي

وتلاشت خلف طيّات الغيوم

في الورى … لفراق مستديم

لكم وددتُ لو تعودي لحظة “حدود”

أقبّل جبينك.. وألثم يديك

ولا أبالي بعدها لو غادرت روحي الوجود

Advertisements

2 Comments

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s