حنيـــــــن إلى المنفـــى

قد ابحرت سفني وودّعت المرافئ…

دعها، فقد اعتقتُها،  عفوا..

و قربانا لإشواقي، على نصب المنافي

هاك القلم… ، هيئ مدادا من دمي ..

و اكتب..على جريد النخل في الفيافي

أني عشقتك، وإني عند قدميك أرتّل

ما تبقّي من ثوان العمر، آياتي، دموعاً ولهيب

فإذا ما أزهرَ الليمونُ في مدينتك …

وجاد غيم وجدك من دمعه الصبيب

انتظرني عند حافة الأفق المهيب ..

فهناك ..عند سدرةِ  ذاك  المنتهى..

سوف تـعانق مهجتي

روحك الأسـيرة في منفى دهرها…

و تهوي عند محراب الهوى

و تجثو ترجو عفوها

من قلب هامات الربى

ستدفعُ  السحابَ بلسما… يغيث جدبها

وتنثر اللؤلؤَ  انجما .. تـُنيرُ دربها

وتعصر الفجرَ  رحيقاً  يروي نصبها…

 و تغزل  المغيب  منديلا،  يواري كربها..

فأنتظر… وامسح – فديتك-  رعبها..

فلقد نامت على أجفانك.. وهي تناجي ربها

© بريكا الورفلّـــي 2005

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s